الأحد، 9 نوفمبر، 2008

انطلاقة


انطلق فالدرب واضح
والفجر يرسم لك الأمان
لاتجعل الجراد يحجب الشمس
ويغتال الصباح
انطلق واحمل دمدمات الغضب والكبرياء
فقد استطال في عيوننا الارق
وطال اقتران الجوع بالفقراء

حافظ على الشمس في دجى الليل
ولاتجعلها تدخل الى برج الزوال
لا تقل لي ليس بالامكان....!
انر عيونك وابتغ نجم السماء
واشحذ عزيمتك وهمة الشباب
فترى الصخور الصم تفسح لك المكان

انطلق..... فأنا عربية الهوى
ومكانك صهوة الجواد
انطلق..... فالمهر عندي
قدسنا وارض اقصانا المباح

طل الملوحي
9/11/2008

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

أعترف انك امرأة عظيمة .. بحق
اعتراف رجل يؤمن بأن السطور ..
لا يمكن أبدا أن تخرج عن حدود الورق ..
وأن الشمس لو أضأت جل الكون كله ..
لا بد أن تأتي بالنهار وينجلي ..
ولابد لليل بعد رحيلها أن ينبثق ..
وبأنك المرأة التي رأيتها شمعة ..
أضأت الأيام توهجا ..
وظلت في صمتها تحترق وتحترق ..
وأنكِ المرأة العظيمة الجليلة ..
التي سكنت سماء الحروف ..
وعانقت مدار الأفق ..

يا أيتها المرأة العظيمة ..
أعترف بأن أيامي معك سقيمة ..
وان اللحظات التي تعيشها معي
جدا .. جدا أليمة ..
وأنك الرائعة بصبرك ..
والدائمه المتفائلة الجميلة ..
أصدقك القول أنني رجل ..
فاقد في عالمك دليله ..
غارق بعيدا عن سحر عينيك ..
هارب كالعصفور من يديك ..
لا هوية لي معك ..
ولا اعرف لي حيلة ..
ليتني من حلم الذنوب أستفيق ..
فقد ساورني الصمت كثيرا ..
وقد حاورني البعد كثيرا ..
ولم أستطع أن أضع على الحروف ..
لا معنى يدلني عليها ..
ولا أساس ابني عليه حياتي ..
ولم أجد في قاموسي لحرفك نقط ..
فلتعذريني حين أقول ..
أنني رجل من حياتك سقط ..
كالنجم الذي من مداره تلاشى ..
كالسارق الذي سرق ..

يا أيتها العظيمة كأمي ..
والجليلة كالحسناء التي تسكن دمي ..
والرائعة التي يكتبها قلمي ..
لا شيء يغفر لي أخطائي ..
حين يكون الشعور بأني مرتزق ..
وأن الحروف التي أكتبها ..
تهرب من ذاكرتي وتحترق ..
ما أصعب أن أرى نفسي القاتل ..
الذي قتل المرأة العظيمة ..
فهي لأجله فعلت ما يستحق ..
هو أنا بكل احتقار ..
خلق قلبه من نار ..
رجل قتلكِ ..
فأي حكم غير الفراق .. أستحق ..
وأي رجل أكون ..
حينما يقرر قتل امرأة ..
كانت له أعظم وأرقى حبيبة ..
وجعلها تعيش بقية أيامها ذليلة ..
ما أقبحك من رجل ..
يستحق أمام الملأ أن يشنق ..
يستحق أن يحرق ..
وأن يطلق عليه القاتل ..
وأنت يا أيتها الخلوقة .. القتيلة ..
لأنك امرأة عظيمة ..
لا أريدك في كل ليلة تقرئين ..
القصص التي تكون نهايتها أليمة ..
لا أريدك أن تسافرين مع الحلم
وتعتقدين أنها نهايته ستكون سعيدة ..
لا أريد أن اتألم وأنا أرى ابتسامتك
قد أصبحت حزينة ..
تخالطني الافكار .. وتقتلني
ويحتلني هم كالاعصار ..
حين أعلم أني من تجرأ وحطم السعادة ..
في قلب امرأة حكيمة ..
معترف بكل هذا ..وأعترف
ولا استطيع أن افعل ما يفعله الرجال ..
حينما تكون في قبضة يديهم ..
جوهرة براقة حصينة ..
ولا أستطيع أن ابقى معك ..
فكل شعائر الحب في مدينتي ..
ترفض الاقتناع بأن حبيبتي ..
امرأة رائعة عظيمة ..
سحقا للأنا ..
أن لم أقـّدار كل هذا ..
فهل تغفرين خطأي ..
أيتها المرأة العظيمة !!

((همسة اليهــــــــــــــــــا))

لا غيرك يستحق أن يكون .. امرأة عظيمة !!
احبك

غير معرف يقول...

الله
كلماتك جاءت راسخة و قوية قوة و رسوخ الفكرة التي بها تؤمنين الا وهي قدسنا الغالي.
تحياتي لك ايتها الرائعة
ساره

غير معرف يقول...

احييى فيكى هذا النفس الثورى والاحساس الوطنى المغلف بالثورية والقومية العربية دمتى ودام وطنى ووطنك

غريب فى وطنى....

غير معرف يقول...

كلمات وطنية رائعة وذات معاني جمة وكثيرة .........
سلم نبض بوحك الراقي والمعبر
كل الاحترام لكِ
مــــــــيرنااااا بنت الياسر

غير معرف يقول...

راااااااااااااااااااااااااااائعه هذه المناداة والدعوه للانطلااااااااااااااااااااااااق ليتنا ننطلق جميعا نحومستقبل افضل نعيش بامااااااااااااااااااااان وتتحقق امالنا لتنعم الاجيال القادمه ------تحياتي لك ولقلمك المميز----تسونامي فللسطين

غير معرف يقول...

خير الكلام اليوم ، الكلام المباشِر ،لئَلاَّ يعتقد
كلّ منّا أنه معفِيٌّ منه ،، خصوصاً أنّ الأغلبية
طائِعة لحكّامها ونزواتها ، عمداً أو كَرهاً ،
واٌستشرَت فيها روح ** اٌلْأَنــا ** السّامّة ..
لذا اُحيّيكِ لمباشرتكِ..في دعوة.
مودتي الخالصة.


عبد المجيد هيكل

غير معرف يقول...

الغالية طل

عندما يبزغ الفجر بنوره يهل عينا ضوءه القوي السعيد
وبالعزيمة نصل
وبهمم الشباب نكون
القدس تنتظر الرجال
فلنشحذ الهمم ونكون
تحيتي دوما
نشيمة الفتح