الاثنين، 1 سبتمبر 2008

رسالة نابليون بونابرت الثالثة الى حبيبته جوزفين

**
(تاريخ 13 ايار/مايو من السنة الرابعة للثورة)
(اذن صحيح انك حامل . كتب الي (مورا
وأنبئني بذلك ولكنه افادني ان الحمل أمرضك
ولايجد من الحكمة ان ترهقي
نفسك بالسفر (للالتحاق به في ايطاليا ) بالنتيجة ان استحالة سفرك
ستحرمني من سعادة ضمك بين ذراعي وبالتالي سابقى عدة اشهر
بعيدا عن كل مااحب .ولكن هل من الممكن ان اظل محروما من سعادة
رؤية بطنك الصغير ولاريب انه من الممتع مشاهدتك في هذه الحالة !
تقولين في رسالتك انك تغيرت كثيرا انها رسالة قصيرة وحزينة
ومكتوبة بخط مرتجف ماذا دهاك ياصديقتي ومعبودتي ؟ مالذي يقلقك
؟ اه ! لا تمكثي في الريف .عودي الى المدينة حاولي ان تروحي عن
نفسك وتاكدي انه عندما افكر في انك متالمة وحزينة اشعر بعذاب
حقيقي لا يضاهيه عذاب .كنت اظن نفسي غيورا لكن اقسم لك ان
هذه الغيرة غيرة صحيحة .افضل ان اجد لك عشيقا بنفسي من ان اراك
كئيبة . كوني فرحة وراضية واعلمي ان سعادتي وقف على سعادتك .
اذا كانت جوزفين غير سعيدة .واذا اسلمت نفسها للحزن والياس فهذا
يعني انها لاتحبني.
انك ستضعين قريبا طفلا سيحبك مثلما احبك . لا . لا هذا مستحيل
ان هذا الطفل سيحبك بقدر ماسوف احبك ساكون مع اولادك حولك
دون انقطاع لاحاطتك بعنايتنا وحبنا لن تكوني معنا قاسية اليس كذلك ؟
لن تتأففي الا للمزاح ؟تقطبين قليلا ثم قبلة واحدة تصلح كل شيء
مااجمل هذا .
كم احزنتني رسالتك بتاريخ 18 هل انت غير سعيدة ياعزيزتي جوزفين ؟
ماذا ينقصك ؟ انني انتظر بفارغ الصبر (مورا ) لاعرف منه تفصيلا ماذا
تعملين وماذا تقولين وماذا تريدين ومن تشاهدين .
ان كل شيء يتعلق بصديقتي المعبودة هو عزيز على قلبي واتحرق
الى معرفته .
اما هنا فكل شيء على مايرام ولكن قلبي في حالة من القلق لاتوصف
لانك مريضة وبعيدة عني .
افرحي واهتمي بنفسك انك تساوين العالم بالنسبة الي .
ان مجرد التفكير بانك مريضة يجعلني حزين ,ارجوكي ياصديقتي ان
تخبري (فريرون ) بان العائلة لاترغب في ان يتزوج شقيقتي وانني
مصمم على اتخاذ كل تدبير للحؤول دون ذلك .
ارجو ان تنقلي الى اخي فحوى كلامي هذا.
(نابليون)

ليست هناك تعليقات: