الأحد، 26 أكتوبر، 2008

الرسالة الخامسة الى الانسان في هذا العالم


يااخي الانسان : ياكريم النفس والخصال اشعر انني كل ماقرات عن


العالم ازددت قربا منك ,وتعلقا بك ,وحبا لانسانيتك اني اعتقد ان:تلاقح الثقافات مع بعضها وتبادل الافكار والاراء وان بدت مختلفة في بعض الاحيان تجعل العالم كله في نظري بلا حدود اتوقف عندها وبلا رقيب على تحركاتي.


اشعر ان لااحد يمنع فكري من الهجرة الى اي مكان على الارض فهو لايحتاج الى تاشيرة او صك هجرة.




يااخي الانسان




ان كل ثقافة تؤدي الى تطرف او ارهاب او انحلال هي ثقافة همجية وساطلق عليها اسم (الثقافة اللا انسانية )وهي المسمار الاول الذي يدق في نعش الانسانية.


ياأخي الانسان ان موطن الثقافة هو تفكيرك العالي فكلما تنوع تفكيرك بالثقافات المختلفة كلما اقتربت من اخيك الانسان.


ولا يعجبني قول الشاعر ريديارد كبلنجالشرق شرق , والغرب غرب , وهيهات يلتقيان)!


بل اقول ملتقى الشرق والغرب فلا الشرق شرق ولا الغرب غرب بل هما على البعد يلتقيان)


كلما تلاقت بالفكر الرشيد ,من هنا وهناك نفسان عظيمتان مهما تطاول بينهما الزمان وتدابر بهما المكان وخير مثال على ذلك حافظ الشيرازي كبير شعراء الفرس الذي ترجم شعره الى الالمانية وغيرها من اللغات وجوته الاديب العالمي وكبير شعراء المانيا الذي اسمى ديوانه الشعري ( الديوان الشرقي للمؤلف الغربي )


كذلك الشاعر:رينر مارياريلكه الذي كتب شعره في بلاد الشرق وعن الشرق.


الا ترى معي يااخي الانسان ان القليل من التقصي في دراسة التاريخ والحضارات ونشأة العقائد والافكار مع التماس النزاهة والبعد عن الاغراض كفيل بالتخفيف من تعصب كل جنس لجنسه وادعائه الفضل لنفسه ,وخصوصا ان طبيعة الانسان واحدة في جملة تركيبها وقرارة نوازعها.




( لا أقول لك وداعا يااخي الانسان لاني معك دائما )
طل الملوحي

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

امرأة ليست كالنساء
حنانيك رفقاً بقلبي الدنفْ
فإن هواكِ محلّ التلفْ
علمتُ بأن وصالكِ صعبٌ
وذاك يزيد بقلبي الشغف
وأعلم أنكِ بنت الكرامِ
وبنت الدلال وبنت الترفْ
وأنك أحسن من قد مضى
ومن لا تزال ومن في النطف
وأنك لستِ كجنسِ النساءِ
فأنتِ اللجين وهن الخزفْ
تربيتِ في بيت عز كريم
فكنتِ مثال التقى والشرف
وتدرين أني كتبتك حرفا
وصغتكِ تبرا بزين الصدف
أراكِ خيالاً بكل مكانٍ
فمنكِ بكل مكان طرف
كأن فؤادي غدا فندقاً
وأنت نزيلة كل الغرف
بقيتِ بقلبي بقاء الحياة
وغيركِ إما رآك انصرف
ففيم الجفاء وهذا الصدود
أذنبا فؤادي جنى واقترف
ولو شئتُ كنتِ لسان العباد
وزين القصيد ونبض الصحف
عشقت العفاف قبيل لقاكِ
فزوّدتُ تقوى كأن لم أعف
يخاف فؤادي أن لا يراكِ
وليس فؤادي إذا لم يخف
فرفقا بقلبي زين الصبايا
ولطفاً بمهجة جسمي النحف
خطفتِ الفؤاد فرفقا به
وإلا فردي لي المُختطف
فما العشق فيّ سوى آية
يذيبُ الفؤاد ويربي الكلف
وإني لأعجب من قاتل
يسرّ الفؤاد إذا ما دلف
مُزجن القلوب بفعلِ الهوى
فلا بد من بعد أن تأتلف
وإنا اتفقنا بأمر الهوى
فما بعد ذلك فلنختلف
تغيبين شهرا كبدر السماء
أطل ضيا ليلة المنتصف
أزين الصبايا وملح الحسان
وعطر الورود وفجر السدف
هويتك حسنا وأخفيت حبي
وإن كان شعري فشى وانكشف
*أحبك فعودي*

awniwattad يقول...

الاخت الرائعه طل
ادامك الله
مدونة رائعه لوحة من المجد والثبات
رجائي مراسلتي
awni_adel_60@hotmail.com
الكاتب
عوني وتد
فلسطين الداخل

awniwattad يقول...

لوحة من الثبات وعنفوان الصمود
الكاتب
عوني وتد
فلسطين الداخل
الرجاء التواصل